فكر القائد يمتد ليمثل كافة الشعوب المتعطشة للحرية

  • 14:25 14 شباط 2021
  • الأخبار

منبج- اعربت الإدارية في اكاديميات المجتمع الديمقراطي هيفيدار مسلم على أن فكر القائد عبد الله أوجلان لم يعد يخص شخص وأحد, بل انه اليوم يمثل كافة الشعوب المتعطشة للحرية, وأن يوم 15 شباط سيكون بمثابة انطلاقة جديدة للمرأة نحو الحرية.

تحت شعار" من منبج مهد الثقافات نفشل المؤامرة لتبزغ شمس الحرية",  نظم اليوم مجلس المرأة في منبج وريفها محاضرة, حول المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان, وذلك في قاعة المجلس التشريعي- الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها.

هذا وحضرت المحاضرة المئات من النساء من كافة المؤسسات المدنية والعسكرية, كما وزينت القاعة بعدد من اللافتات التي كتب عليها" لا للمؤامرة الدولية على سفير السلام والحرية", " ارادة الشعوب لا تكسرها المؤامرات".

وبدأت المحاضرة بدقيقة صمت, تلاها عرض سنفزيون يروي وقائع المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان بالصوت والصورة, والنضال الذي خاضه شعبه على مدار الأعوام المنصرمة في سبيل تحريره.

تلا العرض السنفزيوني إلقاء المحاضرة من قبل الإدارية في اكاديميات المجتمع الديمقراطي هيفيدار مسلم, والتي تطرقت إلى أن المؤامرة ضد شعوب الشرق الأوسط لا تزال مستمرة, ونتيجة لهذه المؤامرات سعى القائد لقيادة الشعوب بفكره الديمقراطي نحو الحرية.

واكدت هيفيدار على أنه غالباً ما يتم استهداف الشخصيات التي تمثل الشعوب المناضلة, لتحول دون تخلص الشعوب من العبودية ونظام السلطة العالمية, لهذا فإن القائد عبد الله أوجلان ومنذ نعومة اظفاره بدأ بالنضال من أجل حرية الشعوب.

ومن جانبها اعربت هيفيدار إلى أن المؤامرة لم تنجح في تحقيق مآربها, ولم تتمكن من وقف سيل فكر القائد, بفضل ايمان الشعوب بهذا الفكر الحر والديمقراطي, الذي يضمن حقوق الشعوب, ويحقق حرية المرأة, ولم يعد فكر القائد يقتصر على شخص واحد, بل انه بات يمثل اليوم كافة الشعوب المتعطشة للحرية.

ولفتت هيفيدار أن الطريق نحو حرية القائد يبدأ من تكثيف الفعاليات والنشاطات التي ترفض المؤامرة الدولية, مشيرة إلى أن هجمات الاحتلال التركي التي تستهدف المنطقة ما هي الا استمرار للمؤامرة التي بدأت منذ 22 عاماً, ونظراً لهذا فعلى المرأة أن تناضل في سبيل حماية المكتسبات التي حققتها بفضل فكر القائد وفلسفته الحرة, وكلما انتشر فكر القائد أكثر تحررت المرأة اكثر.

كما وشددت هيفيدار على أن اليوم الاسود سيتحول إلى انطلاقة جديدة للمرأة من اجل قيادة المجتمع والشعوب نحو الحرية, وختاماً صرحت بأن شعوب المنطقة مسالمون, ولكن إن فرض عليهم القتال للدفاع عن مكتسباتهم فلن يتهاونوا.

وعقب الانتهاء من المحاضرة تم فتح الباب أمام المداخلات, حول مضمون المحاضرة.

ونذكر أنه في اليوم الأسود وفي كل عام تقام عدد من الفعاليات التي تشمل مناطق شمال وشرق سوريا, وعدد من الدول الخارجية, وجميعها تطالب بحرية القائد, وتتصاعد الفعاليات التي تقام في كل عام من حيث عدد المشاركين فيها.