" تركيا انتهكت معاهدة لوزان بتعرضها للأقليات"

  • 15:21 14 شباط 2021
  • الأخبار

قامشلو ـ دعت حركة الثقافة والفن واتحاد الفنانين وحركة الهلال الذهبي إلى محاسبة الدولة التركية التي انتهكت اتفاقية لوزان, مطالبين برفع الأصوات عالياً ضد عمليات الإبادة بحق الشعوب في شمال وشرق سوريا, وذلك خلال بيان.

ونصت معاهدة لوزان على حماية الأقليات والتي كانت في عام 1912م, وسميت المعاهدة بهذا الاسم نسبة إلى مدينة لوزان في سويسرا.

اصدرت حركة الثقافة والفن الديمقراطية بالتنسيق مع اتحاد الفنانين والتعاون مع حركة الهلال الذهبي, بيان إلى الرأي العام العالمي, بصدد انتهاكات الدولة التركية وهجماتها على مناطق الدفاع المشروع, وذلك امام مركز محمد شيخو للثقافة والفن.

هذا وحضر البيان كل من المثقفين والمثقفات وعدد من عضوات واعضاء حركة الثقافة والفن واتحاد الفنانين والهلال الذهبي حاملين صور القائد عبد الله أوجلان, وتمت قراءة البيان باللغة العربية من قبل عضوة مركز الثقافة والفن سمية محمد.

وجاء في نص البيان ما يلي:

واستهل البيان بالتوضيح أنه ومنذ اتفاقية لوزان وما بعد تعرض الشعب الكردي للمجازر والابادات وسياسات الإنكار, إلا أن الشعب الكردي لم يرضخ لهذه السياسات, ودافع عن وجوده من خلال المقاومة, ووقف بوجه هذه المخططات بالنضال, وبعد مرور مئة عام على اتفاقية لوزان.

وأشار البيان إلى استخدام الاستعمار بقيادة الدولة التركية المحتلة, التي تعيش حلم الامبراطورية العثمانية, كافلة الطرق وبلا توقف, للقضاء على مكاسب الشعب الكردي واعادة احتلال كردستان.
 

ومن جانبه اكد البيان على أن الدولة التركية تستمر في شن الهجمات وتقوم بالحملات العسكرية على غرب وجنوب كردستان, ومن هنا جاءت عملية المخلب ضد حركة التحرر الكردستاني التي تعتبر استمراراً للمؤامرة الدولية على القائد.

وكذلك تطرق البيان إلى ايضاح مساعي الدولة التركية الفاشية, الهادفة للوصول لنهاية المؤامرة الدولية وانهاء الشعب الكردي, واعلنت هيئة الفنانين وحركة الهلال الذهبي وحركة الثقافة والفن الديمقراطية من خلال البيان عن المناشدة للشعب والقوى السياسية والرأي العام الديمقراطي, للوقوف في وجه الفاشية التركية, فقال:" ارفعوا اصواتكم عالياً ضد عمليات الإبادة بحق شعبنا".

ودعا البيان في الختام الرأي العام والعالمي, بعدم اتخاذ موقف الحياد والصمت, وأن لا يتحولوا إلى شركاء للفاشية التركية في ابادة شعبنا, وقال:" ندعوا شعبنا لتحويل كافة الساحات إلى ساحات المقاومة ضد سياسات تركيا الهادفة إلى انكار وابادة الشعوب, وكفى للمؤامرات ضد شعبنا".

واختتم البيان بترديد الشعارات التي تحيي القائد الأممي عبد الله أوجلان ومقاومة غاري.

ونذكر أن المعاهدة المذكورة خلال البيان شملت سوريا في 20 اكتوبر من عام 1921م.